خدمات منوعة ومميزة و اسعار كل حاجة

أخطاء شائعه تدمر ميزانية البيت تعرف عليها و تجنبها

نرتكب جميعا هفوات فيما يخص كيفية إنفاق الأموال وميزانية المنزل، إلا أن تلك الأخطاء أحيانا ما تزيد عن الحد المعقول، لتبدأ في التأثير بالسلب على الحالة النفسية للمرء، لذا نوضح الآن عدد من تلك الأخطاء الشائعة لتلافيها في المستقبل.

عدم الإدخار

هو الخطأ الأسوأ على المستوى المادي، حيث تشدد النصائح التي نسمعها منذ القدم، على ضرورة الإدخار وفقًا للأجر، فإن كان الراتب مرتفعًا فإنه يجب إدخار قيمة مرتفعة، والعكس صحيح، وهو أمر يسهل القيام به عبر وضع الأموال في حسابات بنكية إما للتوفير أو للحصول على العائد، المهم هو الاحتفاظ بقيمة ما من الراتب في كل شهر، تحسبا للظروف الحياتية.

الاستقرار في الوظيفة الآمنة

تتأثر الحالة المادية للشخص بحسب الوظيفة اليومية التي يقوم بها، من هنا يسعى البعض إلى التمسك بالعمل السهل الذي يؤديه منذ سنوات، بدلا من السعي إلى وظيفة أخرى أعلى أجرًا لكنها أكثر مسئولية، الأمر الذي لا يعني إضاعة فرصة التقدم على مستوى العمل فقط، بل كذلك من الناحية المادية، ويتطلب إذا عدم الخوف من المجهول ومحاولة التقدم خطوة بخطوة دون قلق، للاستفادة بزيادة الراتب بشتى الطرق.

الاعتماد على مصدر دخل واحد

يعمل السواد الأعظم من البشر بالوظائف التقليدية، التي تبدأ في الـ9 وتنتهي بالـ5 في أغلب الأحوال، وهو أمر يبدو مطلوبًا، إلا أن الاعتماد عليه فقط هو أحد الأخطاء الشائعة، فسواء وجد الإنسان هواية ما يمكن تطويرها إلى عمل بأجر بعد ساعات العمل، او حتى سعي إلى إقامة مشروعبسيط رفقة مجموعة من الأصدقاء، يمكنه إذا أن يشعر بأمان أكثر على المستوى المادي، تحسبا إلى مشكلات قد تفقده عمله الدائم.

الحصول على القروض المرتفعة

قد يبدو الحصول على قروض مادية مرتفعة من البنوك مغري تماما، إلا أنه ربما يعني الوقوع تحت وطأة ديون كبرى بمرور الوقت، وخاصة مع معاناة ملايين من البشر من الديون المتراكمة حول العالم، والتي بدأت في كثير من الأحيان بالحصول على قروض، دون تخطيط جيد بشأن كيفية تسديدها.

شراء منتجات لا تتناسب مع الوضع المادي

هي واحدة من أكثر الأخطاء تكرارا، والتي تصل بالمرء إلى الحصول على ممتلكات تتسم بالرفاهية، في ظل تراجع الحساب البنكي إلى مستويات قليلة للغاية، ليصبح حينئذ مطالب ببيع بعض من تلك الممتلكات لتسديد ما هو أكثر أهمية.

تجاهل الإدخار لما بعد التقاعد

أمر أخير يجب أن يحفز الجميع على إدخار الأموال، ويتمثل في تسهيل الحياة في فترة ما بعد التقاعد من العمل، ففي وقت يشعر فيه المرء بالندم مع انتهاء رحلة العمل دون إدخار مبلغ مالي يساعده على استكمال حياته، ينصح بالتفكير في ذلك قبل فوات الأوان ولو بسنوات طويلة، مع الوضع في الاعتبار أن إدخار ما يتراوح بين 10% إلى 15% فقط من الراتب الشهري في فترة العشرينيات أو الثلاثينيات من العمر، سيفي بالغرض تماما، وسيحسن الحالة النفسية للمرء مع التيقن بوجود مصدر أمان في المستقبل.